حالات تشبه النوبات الصرعية لكنها ليست كذلك – كيف نفرّق؟
Seizure Mimickersمحاكيات النوبات (Seizure Mimickers) هي حالات طبية تشبه النوبات الصرعية في مظهرها لكنها ليست ناتجة عن نشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ. التمييز بينها وبين النوبات الحقيقية أمر بالغ الأهمية لتجنب التشخيص الخاطئ والعلاج غير الضروري.
تُشير الدراسات إلى أن ما يصل إلى 20-30% من المرضى المحوّلين لعيادات الصرع لا يعانون من صرع فعلي، بل من حالات تحاكي النوبات الصرعية.
تحدث عند البكاء الشديد حيث يحبس الطفل نفسه لا إرادياً فيتغير لونه (أزرق أو شاحب) وقد يفقد الوعي لثوانٍ. شائعة بين عمر 6 أشهر و6 سنوات وهي حميدة تماماً.
نوبات قصيرة من الارتجاف تشبه القشعريرة، تستمر بضع ثوانٍ. تحدث عند الأطفال الصغار وتختفي تلقائياً مع النمو.
نفضات عضلية إيقاعية تحدث فقط أثناء النوم وتتوقف عند إيقاظ الطفل. شائعة عند حديثي الولادة وهي طبيعية تماماً.
حركات التوائية في الرقبة والظهر مرتبطة بالارتجاع المعدي المريئي. تختفي مع علاج الارتجاع.
فقدان مؤقت للوعي بسبب انخفاض تدفق الدم للدماغ. قد يصاحبه تشنجات قصيرة (إغماء تشنجي) مما يجعله يشبه النوبة الصرعية. الفرق أنه يسبقه عادة دوخة وتعرق وشحوب.
يشبه نوبات الغياب لكن يمكن إيقاظ الطفل بسهولة عند مناداته أو لمسه، على عكس نوبة الغياب الحقيقية.
بعض أنواع الشقيقة تسبب أعراضاً عصبية مثل اضطرابات الرؤية والخدر والضعف، مما قد يُلتبس مع النوبات البؤرية.
بعض اضطرابات الحركة مثل التشنجات اللاإرادية (Tics) وخلل التوتر (Dystonia) قد تشبه النوبات الصرعية.
نوبات تشبه الصرع في مظهرها لكنها ذات أصل نفسي وليس كهربائي. تحتاج لدعم نفسي متخصص وليس لأدوية مضادة للصرع.
صوّر الحدث بالفيديو كلما أمكن! الفيديو يساعد الطبيب بشكل كبير في التمييز بين النوبة الحقيقية والمحاكيات. ركّز على تصوير الوجه والأطراف وملاحظة مدة الحدث والاستجابة عند المناداة.